الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 طفل الانابيب

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سعديوسف
Admin
avatar

عدد المساهمات : 272
تاريخ التسجيل : 23/10/2008

مُساهمةموضوع: طفل الانابيب   الثلاثاء ديسمبر 23, 2008 10:25 pm


إن عملية أطفال الأنابيب والتى يتم فيها تلقيح البويضة للزوجة بواسطة النُطفة للزوج خارج جسم المرأة
أى فى أنابيب الإختبار المعملية - هى عملية خاطئة جدا !!!

والسبب فى ذلك :

أولا:
فى خلال هذه العملية يتم تعرض البويضة للمرأة والنُطفة للرجل وكذلك البويضة الملقحة ، هذه التراكيب الثلاثة سوف تتعرض إلى الضوء ، وأن هذا الضوء سوف يؤثر جدا على المحتويات الحية الموجودة فى هذه التراكيب مثل :
الجينات الوراثية المحمولة على الكروموسومات وبقية التراكيب الحية الموجودة فى البويضة والنطفة والزايكوت مثل السايتوبلازم ، النواة .... إلخ من التراكيب الحية.
وهذه التأثيرات سوف تظهر على الجنين وطفل الأنبوب فى المستقبل بعد الولادة أو بعد البلوغ أو بعد الزواج أو فى الجيل الثانى أى أبناء وأحفاد أطفال الأنابيب.
ولأنه فى حالة التلقيح الطبيعى المباشر بين الزوجة والزوج ، فإن عملية التلقيح للبويضة بواسطة النطفة تتم داخل الرحم وفى مكان مظلم لا يصله الضوء ولا النور أبدا.
وفى هذا يقول الله سبحانه وتعالى
(خلقكم فى بطون أمهاتكم خلقا من بعد خلق فى ظلمات ثلاث ذلكم الله ربكم)
سورة الزمر 6

(وما يستوى الأعمى والبصير ولا الظلمات ولا النور)
سورة فاطر 19 - 20

أى كما أن هناك فارق كبير وشاسع بين الإنسان الأعمى الذى لا يُبصر ، وبين الإنسان البصير الذي يبصر ويرى الأشياء بكل وضوح.
وكذلك فإن الظلمات لايمكن أن تتساوى مع النور.
وهكذا فإن عملية تلقيح بويضة المرأة فى حالة أطفال الأنابيب
تتم فى وجود النور أو الضوء لأنها تتم خارج الرحم فى أنابيب و أطباق الإختبار المعملية.
أما في حالة التلقيح الطبيعى المباشر يكون الجنين فى داخل ثلاث ظلمات كما فى سورة الزمر

والظلمات الثلاث طبقا لتفسير الجلالين هى :
ظلمة جدار البطن للأم
و ظلمة جدار الرحم
وظلمة المشيمة التى تحيط بالجنين

إن وجود هذه الظلمات الثلاث تضمن وتؤمن الظلام التام داخل بطن الأم حيث تحدث عملية التلقيح والإخصاب ونمو وتكامل الجنين فى بطن أمه.

أما فى حالة أطفال الأنابيب فان عملية الإخصاب تتم خارج الرحم وبوجود الضوء.
وهذا الضوء سوف يؤثر حتما على المحتويات الحية كما تم ذكره سابقا.

لهذا فإن عملية أطفال الأنابيب هى غير صحيحة ولا تُطابق طريقة الإنجاب والتلقيح الطبيعية فى بطون الامهات وداخل
الظلمات الثلاث كما تمت الإشارة إليها فى القرأن الكريم.

ثانيا :
بسبب إختلاف درجة الحرارة بين داخل الرحم للمرأة وبين خارجه ، ومهما حاول المختصون ضبط درجة
الحرارة خارج الرحم لكى تتساوى او تتماثل مع درجة الحرارة داخله ، فإنهم لا يمكن أن يصلوا إلى نفس التطابق.

ومعلوم أن محتويات النطفة المنوية والبويضة والجنين بما فيها من سايتوبلازم و جينات وراثية موجودة على
الكروموسومات سوف تتأثر بإختلافات درجة الحرارة ، وهذا التأثير سوف يظهر على طفل الأنبوب فى المستقبل بعد الولادة.

وتأثير إختلاف الحرارة ذكره الله تعالى أيضا :
(وما يستوى الأعمى والبصير ولا الظلمات ولا النور ولا الظل ولا الحرور)
سورة فاطر 19 – 20 - 21

الفارق والإختلاف بين الظل والحرور أن درجة الحرارة فى الظل أقل من درجة الحرارة فى الحرور أى تحت الشمس المباشرة.

ثالثا :
تعرض البويضة الملقحة فى الأنابيب للهواء.
ومعلوم أن الهواء يحتوى على غازات مؤكسدة مثل الأوكسجين وهى تؤثر حتما على هذه التراكيب الثلاثة للبويضة
والنطفة والبويضة الملقحة

رابعا :
ومن ضمن عملية أطفال الأنابيب يتم إضافة مواد كيمائية إلى كل من السائل المنوى للرجل وإلى السائل الرحمى للمرأة.
وكذلك يتم تنمية البويضة الملقحة فى محاليل غذائية إصطناعية خارج الرحم.
وهذه المحاليل الغذائية الإصطناعية لايمكن أن تتطابق وتتماثل تماما فى التركيب مع السوائل الرحمية التى يعيش أو
يتغذى عليها الجنين قبل إلتصاقه وزرعه بجدار الرحم للمرأة.
وأن هذه المواد الكيمائية سوف تدخل إلى داخل خلايا الجنين (الزايكوت) عن طريق الغشاء الخلوى للخلايا وسوف
تؤثر بطريقة أو بأخرى على تراكيب الجينات الوراثية الموجودة فى خلايا الجنين.
خامسا :
تُستخدم أجهزة السونار التى تعمل بالموجات الفوق الصوتية أثناء عملية إستخراج البويضة لإتمام تلقيحها فى الأنابيب
وحتما فإن هذه الموجات الفوق صوتية سوف تؤثر على التراكيب الحية الموجودة في البويضة ، وسوف يظهر هذا التأثير فى طفل الأنبوب حتما لأنه سوف يُخلق من هذه البويضة التى تعرضت إلى الموجات الفوق صوتية قبل وأثناء التلقيح خارج الرحم للمرأة.

أرجوا أن أكون قد أوصلت إلى القارى الكريم الإختلافات بين التلقيح الطبيعى داخل الرحم وحدوث الحمل بصورة طبيعية
وبين التلقيح خارج الرحم وحدوث الحمل بعملية أطفال الأنابيب.

ولكى يطلع من يحاول إجراء عمليات أطفال الأنابيب على هذه الحقائق قبل إجراء هذه العملية لأن هذه التأثيرات
سوف تظهر فى المستقبل على طفل الأنبوب بعد الولادة وبدرجات لايعلمها إلا الله سبحانه وتعالى.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حكم طفل الانابيب فى الاسلام كى نتاكد

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
أجاز الفقهاء طفل الأنابيب الناتج عن بويضة امرأة متزوجة بماء زوجها مع أخذ كافة الضوابط والحيطة الشديدة حتى لا تختلط الأنساب
يقول الأستاذ الدكتور أحمد يوسف سليمان أستاذ الشريعة الإسلامية بكلية دار العلوم جامعة القاهرة
لقد امتن الله -عز وجل- على خلقه بأن خلق لهم من أنفسهم أزواجا، وجعل لهم من هؤلاء الأزواج أبناء وأحفادا. فقال في كتابه الكريم: " وَاللهُ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَجَعَلَ لَكُم مِّنْ أَزْوَاجِكُم بَنِينَ وَحَفَدَةً " (النحل: 72)، كما بيّن أن إنجاب الأبناء هبة من الله، المالك لكل شيء. فقال: "للهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ يَهَبُ لِمَن يَّشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَن يَّشَاءُ الذُّكُورَ * أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا وَيَجْعَلُ مَن يَشَاءُ عَقِيمًا إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ" (الشورى: 49-50). وقد بيّن أهل العلم أن من المقاصد الخمسة للشرائع السماوية المحافظة على النسل بالزواج والإنجاب، حتى قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "تزوجوا الولود الودود"، وقال: "تناكحو تناسلوا...".

والأصل أن الله -عز وجل- هيّأ كلا من الزوجين للإنجاب؛ لحفظ النوع، وعمارة الأرض بمنهج الله، لكن قد يحول دون تحقيق هذه الغايات النبيلة والمقاصد العظيمة مرض أحد الزوجين بمرض يمنع الإنجاب، أو يضعفه؛ فإذا حدث ذلك، فإن على المريض أن يطلب العلاج؛ فقد ثبت حث النبي -صلى الله عليه وسلم- على طلب المداواة من عموم الأمراض، وبيّن أن الله -عز وجل- جعل لكل داء دواء؛ فإذا صادف الدواء الداء برئ المريض -بإذن الله-، والعلاج قرار من قضاء الله إلى قضاء الله.

وقد تقدم الطب الحديث في مجالات شتى، ومنها مجال العقم، وتوصل الأطباء إلى إمكانية التلقيح لبويضة المرأة بماء الرجل خارج الرحم. وقد أجريت كثير من العمليات الناجحة في هذا المجال في كثير من البلدان الإسلامية وغيرها.

فإذا تم هذا التلقيح لبويضة الزوجة بماء زوجها، ثم أُعيدت النطفة إلى الرحم، أو وضعت فيما يسمى بالأنبوب، إلى أن تتم مراحل نمو الجنين. وتمت عملية التلقيح بحيطة كاملة بواسطة طبيب عدل ثقة - فهذا حلال، والولد يُنسب إلى الزوجين؛ فتكون الزوجة أمه، ويكون الأب أباه، ولكل من الطرفين على الآخر كافة الحقوق الشرعية؛ لأن هذا إنجاب صحيح من فراش صحيح، غير أن الجنين نما خارج الرحم لمرض بذلك الرحم. أما غير ذلك من الصور فحرام لا يجوز شرعا؟
والله أعلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://saadelectric.0forum.biz
 
طفل الانابيب
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم شامل للمنتدى الاسلامى :: الطب والصحه-
انتقل الى: