الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 لماذا لا نصل للشفاء

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سعديوسف
Admin
avatar

عدد المساهمات : 272
تاريخ التسجيل : 23/10/2008

مُساهمةموضوع: لماذا لا نصل للشفاء   الثلاثاء ديسمبر 23, 2008 9:33 pm

أولا : ما هو المرض وأسبابه ؟

الإنسان هو : جسد + فكر + روح
والمرض إما يأتى من الجسد أو الفكر ...
وكلاهما يؤثر فى الأخر ... وكلاهما يؤثران فى الروح.
فمرض الجسد يُسبب مرض الفكر
ومرض الفكر يُسبب مرض الجسد
والجسد والفكر يؤثران فى الروح



على سبيل المثال :





طعام غير صحى وعادات يومية سيئة---> تؤدى إلى مرض الجسد --> الذى يؤدى بدوره إلى مرض الفكر..



[[الحالة العقلية والنفسية طبقا للعناصر الخمسة ]]

إختلال أى عضو من أعضاء جسم الإنسان له تأثير قوى ومباشر
على الحالة العقلية والنفسية والسلوكية له
وذلك من خلال إستعراض العناصر الخمسة وتأثير إختلالها
.على السلوك الإنسانى


فلقد أشرت ذالكا في موضوع سابق لي ولمن يريد أن يستفيد كثر فليدخل إلى هذا الموضوع
[◄◄جسدك طبقا لتاريخ ميلادك ..نقاط قوتك في جسمك..صفاتك أدخل لتعرفها►|


وطبقا للعناصر الخمسة :

1 - طعام غير صحى --->مرض فى الجسد ---> مرض فى الفكر
مرض فى الكلى----> خوف
مرض فى الكبد -----> غضب
مرض فى القلب -----> عصبية وتوتر
مرض فى المعدة -----> شك وتردد
مرض فى الرئة -----> إكتئاب وحزن

- أفكار سلبية وضغوطات يومية ----> مرض فى الفكر-----> مرض فى الجسد



خوف -----> يُسبب مرض فى الكلى

غضب -------> يُسبب مرض فى الكبد

عصبية وتوتر -------> يُسبب مرض فى القلب

شك وتردد -------> يُسبب مرض فى المعدة

إكتئاب وحزن --------> يُسبب مرض فى الرئة



إذن مرض الجسد -----> مرض فى الفكر ----->مرض فى الجسد مرة أخرى ...

ومرض الفكر ----> مرض فى الجسد -----> مرض فى الفكر مرة أخرى .


فأكل غير صحى يُسبب مرض الكلى مما يُسبب الخوف
والخوف يُسبب مرض للكلى .... وهكذا ندخل فى دائرة مفرغة لا نستطيع أن نخرج منها

ملاحظة هامة :
إذا لجأ المريض إلى العلاج من مرضه الجسدى قبل أن يتطور إلى مرض فى الفكر يكون ذلك أسهل وأسرع فى الشفاء.
لأن أصعب شىء أن تُعالج مريض تطور مرضه الجسدى حتى أصاب فكره ، لأن فكره وقتها يرفض العلاج ويرفض
أي مساعدة وبذلك يأخذ وقت أطول وصعوبات أكثر حتى يصل إلى الشفاء.
فطبقا للعناصر الخمسة :
1- مرض الكلى يُسبب الخوف وإذا لم تُعالج الكلى يتطور هذا الخوف إلى فوبيا أو وسواس قهرى
والمريض هنا يكون خائف من كل شىء حتى من العلاج نفسه بذلك يكون مرضه الفكرى عائق أمام شفائه الجسدى
والفكرى معاً.

2- ومن ناحية أخرى إذا لم يتم علاج الخوف من خلال علاج الكلى
ندخل فى إطار دائرة التحكم والإثار السلبية المترتبة عليها طبقا للعناصر الخمسة.
فيتطور هذا الخوف إلى عصبية وتوتر ثم إلى إكتئاب وحزن ثم إلى غضب ثم إلى شك وتردد ثم إلى خوف مرة أخرى
وهكذا.....
وهكذا تبدأ السلسلة من أى نقطة حتى تكتمل إلى أخرها


ثانيا : مراحل تطور المرض

سيتم التعرض لمراحل تطور المرض هنا بصفة عامة وتأثيرها على الفكر والطاقة
1- التعب والإرهاق :
يشمل التعب الجسدى والفكرى ، وهذا ليس هو التعب الذى ينتج عن عمل مُرهق يزول بعد أخذ قسط من النوم.
ولكن المقصود هنا هو التعب والإرهاق المُزمن
أى تنام وتصحو وأنت لازلت تشعر بالتعب والإرهاق.
من أسبابه :
- الأكل الغير صحى والإفراط به.
- الإفراط فى السكريات واللحوم.
- قِلة الحركة والنشاط.
كل ذلك من شأنه أن يؤثر بالسلب على العضلات والدورة الدموية.

2- الألام :
مثل الصداع ، ألام العضلات ، ألام الدورة الشهرية عند النساء
وهذه المرحلة مؤشر على ضعف الجهاز الهضمى.

3- أمراض الدم :
بُسبب إرتفاع نسبة الحموضة فى الدم والدهون والكوليسترول ...
ويكون ذلك السبب لأمراض خطيرة مُزمنة.
الصحة ما بين الدم الحمضى والقلوى

4- الإضطرابات الإنفعالية :
مثل نفاذ الصبر ، الغضب ، الحزن ، القلق ، الخوف
والإنسان الذى يتمتع بصحة جيدة تنتابه مثل هذه المشاعر من حين لأخر، ولكنه يستطيع السيطرة عليها.
لكن إذا لم يستطع السيطرة عليها وأصبحت من سمات شخصيته وسلوكياته المستمرة يُعتبر إنسان مريض.
مثال : من الممكن أن أحزن من حين لأخر ... ولكن لا أصل إلى إكتئاب مزمن
ومن الممكن أن أخاف ... ولكن لا أصل إلى الوسواس القهرى.

5- الأمراض العضوية :

فى هذه المرحلة تظهر الأمراض العضوية بشكل واضح فى التحاليل والأشعات مثل : السكر ، الضغط ، تصلب الشرايين ، تضخم الرئة ...

6- الأمراض العصبية :
وهى جميع أمراض الأعصاب وهى مرحلة متطورة عن مرحلة مجرد الإضطرابات الإنفعالية رقم 4

7- التكَّبر والإستكبار :
وهى المرحلة الأخيرة من تطور المرض
ولكنها فى الوقت نفسه تُصاحب جميع المراحل الستة السابقة ولكن بصورة بسيطة.
وعندما يظهر التكبر والإستكبار بوضوح فإن ذلك يعنى أن الشخص به مرض كبير وقد تطور هذا المرض ... حتى
وإن لم يكتشفه المريض بعد.

والتكبر نوعان :
أ- تكبر من نوع ين :
مثل الشخصية الإنطوائية التى ترفض المسلعدة من الأخرين ولا تستمع إلى نصائحهم.

ب- تكبر من نوع يانج :
مثل الشخصية المتسلطة التى تحاول السيطرة على الأخرين ولا تستطيع أن تعمل فى جماعة وتكون الكلمة الأخيرة لها
ولا تتناقش وغير مرنة.

وقبل أن نتعرف على أساليب العلاج من المرض...
لابد أن تعرف الأتى والذى من شأنه التأثير على نوع الأسلوب الذى ستلجأ إليه للعلاج :

1- أن تعرف أنك مريض !!!
سواء بمرض جسدى أو فكرى أو كلاهما
لأن عدم إعترافك بالمرض ووجوده هو أكبر عائق أمام وصولك للشفاء منه ؟
لأنه من وجهة نظرك لا توجد مشكلة أصلا لكى تعمل على حلها.

2- أن تعرف سبب مرضك !!!
إذا عرفت أنك مريض ... فتعرف على سبب مرضك
فأساس الماكروبيوتيك أنه يضع يده دائما على السبب.

3- أن تعرف أنك أنت المسئول عن هذا المرض !!!
أى تعرف أن الحق عليك !! وأنت المسئول عن المرض وأنت الذى تسببت به.
سواء كان هذا المرض بسبب طعام غير صحى ، بيئة غير صحية ، عادات يومية خاطئة ، أفكار سلبية .....
فأنت المسئول وليس أى شخص أخر.
فهناك من يقول زوجى السبب فى مرضى ، إبنى السبب ، الطبيب السبب ..

وإذا كان المرض إبتلاء من الله فإقبله ... ولكن وأنت على يقين أن الله هو الشافى وأنك أنت المسئول أمام نفسك.

4- أن تعرف أنك أنت المسئول عن الشفاء من هذا المرض !!!
إذا عرفت أنك مريض ، وسبب مرضك ، وأنك المسئول عنه ، وأن الله هو الشافى.
فإعرف أيضا أن الشفاء من هذا المرض هو مسئوليتك وحدك
وليست مسئولية أى شخص أخر !!!
لا الطبيب ولا المستشفى ... ولا أقرب الناس إليك
إعتمد على الله ثم نفسك للشفاء منه
ولا تنسب فشلك فى الوصول للشفاء لأى أحد.
كذلك لا تنتظر دعم من أحد ...
لأنه ببساطة إذا شُفيت فأنت الفائز !!!
وإذا لم تَشف فأنت الخاسر !!!
والأخرين مهما كان حبهم لك وقربهم منك لن يفرق معهم شىء
{ فلا تُكافىء من لم يدعمك بعدم وصولك للشفاء }.

ثالثا : أساليب العلاج

مدى نجاح وصحة وحقيقة الأسلوب الذى سوف تلجأ إليه كعلاج للمرض يعتمد أساسا على جميع النقاط السابقة مجتمعة.
ويعتمد أيضا على الهدف الذى وضعته أمام عينيك للوصول إليه
هل الهدف هو الشفاء التام من المرض أم فقط القضاء على الأعراض المصاحبة له ؟

نصائح هامة لإختيار الأسلوب الأمثل للعلاج :
1- إلجأ إلى الأسلوب الذى يضع يده على سبب المرض
فأى أسلوب لا يُوضح لك سبب مرضك فلن ينفعك.

2- إلجأ إلى الأسلوب الذى يقضى على أسباب المرض وعوارضه بأقل مُضاعفات وتأثيرات سلبية وعكسية ممكنة.
فلا تأخذ علاج لعلاج عضو معين وأنت تعرف أن له تأثير سىء على عضو أخر
خاصة إذا كان من الممكن أن أعالج المرض بأقل أعراض جانبية ممكنة من خلال فقط إيقاف المُسبب له !!!
وهذا من الأساسيات التى يدعو إليها الماكروبيوتيك.
توقف عن المُسببات ... أول خطوة فى العلاج.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://saadelectric.0forum.biz
 
لماذا لا نصل للشفاء
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم شامل للمنتدى الاسلامى :: الطب والصحه-
انتقل الى: