الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 وبالوالدين احسانا

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سعدسعديوسف



عدد المساهمات : 97
تاريخ التسجيل : 14/11/2008

مُساهمةموضوع: وبالوالدين احسانا   الإثنين ديسمبر 01, 2008 4:21 am




الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله

وبالوالديــــــــــــن إحسانـــــــــا

هذه القصة واقعية ، مؤثرة و تدمي القلوب تحكي عن ما أصبح يجري في بلاد المسلمين.

كنت أنا و بعض الأخوات نذهب مرة كل أسبوعين إلى دار العجزة لزيارتهم و تقديم ما نستطيع من مساعدات لهم ،وكان يوم الزيارة الخميس.

و في يوم من أيام الزيارة وجدنا امرأة جديدة نائمة فوق السرير لاتكلم أحدا وتبدو على وجهها نظرة حزن و آسى فسألنا عنها فقالوا لنا لقد أحضرها إلى هنا زوج ابنتها منذ أسبوعين و هي الآن مضربة عن الطعام و لم تأكل شيئا منذ مجيئها إلى هنا.

ذهبت عندها أنا و أخت من الأخوات و حاولنا أن نطعمها و لكنها كانت كلما وضعنا الطعام في فمها ترميه و كانت تشرب الماء فقط.

في الحقيقة كان منظرا جد محزن وتكلمنا معها و قلنا لها بأنه حرام أن تفعل في نفسها هكذا و هذا شبه انتحار، لكنها كانت فقط تنظر إلينا و لم تتفوه بكلمة واحدة .

لقد أحضرها زوج ابنتها هناك بحجة أنها كانت تسعل و خاف منها أن يكون عندها مرض في الرئة فتعدي أبناءه فلم تتقبل هي هذا الوضع .

حملتها إحذى الأخوات جزاها الله خيرا على ظهرها لأنها كانت لا تقوى على الحركة من إضربها على الطعام وحممناها ثم أرجعناها إلى مكانها ولم تقل شيئا كان صمتها يحزن القلب و ملامح وجهها تدل على عزة النفس .

في الغرفة المجاورة كان رجل كبير السن مستلقي على الفراش ،مغمض العينين و لا يتحرك و كأنه في غيبوبة ،سألنا عنه هو الأخر قالوا لنا بأن أخاه أحضره إلى هناك في نفس اليوم الذي أحضرت فيه تلك المرأة فقلنا سبحان الله أصبح الأولاد يذهبون بوالديهم إلى دور العجزة و كذلك الإخوة .

كان هؤلاء الناس الذين يعيشون هناك مستأنسين ببعضهم ولكن كنا دائما نحس بحزن عميق بداخلهم و نظرة مبكية في عيونهم .كانوا دائما يفرحون عندما يروننا قادمات إليهم و كنا دائما نحاول أن نخفف من آلامهم و أحزانهم .

بعد أسبوعين ذهبنا كعادتنا هناك للزيارة فلم نجد تلك المرأة فسألنا عنها فقالوا لنا أنها ماتت في يوم الغد من زيارتنا السابقة و مات الرجل المسن كذلك في نفس اليوم ،سبحان الله دخلا في نفس اليوم و ماتا في نفس اليوم

،فانظروا كيف حرم أهلهما من الأجر فلو أنهم أحسنوا إليهم لفازوا بأجر من الله و لكن قسوة القلب و قلة الإيمان وكذلك الغفلة تعمي العيون و كذلك القلوب .

هذه القصة تحزنني كلما تذكرتها

فنسأل الله السلامة و الهداية للأمة الإسلامية لأن ليس من أخلاق المسلمين و لا من شيمهم عدم البر بالوالدين و مساعدة الابناء لبعضهم البعض .

فلتكن هذه القصة موعظة لنا .

سبحانك اللهم و بحمدك أستغفرك و أتوب إليك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
وبالوالدين احسانا
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم شامل للمنتدى الاسلامى :: طريق التوبه-
انتقل الى: